والـ contrails هي كلمة إنجليزية مركبة تتكون من كلمتي “condensation” (تكثيف) و “trails” (خطوط) ، وهي تشير إلى خطوط البخار البيضاء التي تتكون خلف الطائرات أثناء تحليقها على ارتفاعات عالية. والتي يعتقد أن هذه الخطوط تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري.

وذكر تقرير صادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في عام 2021 أن السحب المتكونة من المخلفات المكثفة تساهم بنسبة 35 بالمئة تقريبًا من تأثير قطاع الطيران على الاحتباس الحراري العالمي، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.

اليوم، تبحث كلا من شركات الطيران وشركات التكنولوجيا وغيرها من الباحثين عن طرق ممكنة للتنبؤ بتوقيت ومكان تشكل المخلفات المكثفة، على أمل تقليل تأثيرها البيئي.

يقول أندرو جيتلمان، وهو عالم جيولوجي في مختبر شمال غرب المحيط الهادئ الوطني التابع لوزارة الطاقة الأميركية في ريتشموند بولاية واشنطن: “إن أكثر المخلفات المكثفة ضررًا هي تلك كسحب من نوع “السحب الطباقية” (سحاب السمحاق أو cirrus clouds) والتي تستمر لساعاتٍ في بعض الأحيان. وفي حالات أخرى، تتحد حتى المخلفات المكثفة الناتجة عن طائرات منفصلة لتشكل مساحة سطح أكبر تحبس المزيد من الحرارة”.

وسحاب السمحاق هي نوع من أنواع السحب تتميز بأنها سحب جليدية على ارتفاعات عالية أي تتكون في طبقات الجو العليا وهي سحب رقيقة تشبه في شكلها الصوف، لونها ابيض ناصع في كل الفصول وهذا لارتفاعها عن سطح الأرض ومولوثاته.

لاستكشاف إمكانية الحد من الغطاء السحابي الناتج عن المخلفات المكثفة، أجرت الخطوط الجوية الأميركية وشركة غوغل للبحث ومبادرة “Breakthrough Energy” التابعة لبيل غيتس 70 رحلة تجريبية باستخدام صور الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي لمراقبة تشكل المخلفات المكثفة.

ويقول دينيش سانيكومو، مدير منتجات المخلفات المكثفة في غوعل للبحث، إنه من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية لتحديد تشكل المخلفات المكثفة، ينبغي أن تكون شركات الطيران قادرة على تخطيط مسارات تتجنب المناطق التي تتشكل فيها المخلفات المكثفة عادةً.

المصدر: https://www.skynewsarabia.com/