نعم، يحق للطيار النوم خلال الرحلات الجوية الطويلة، ولكن ذلك يتم وفق ضوابط وشروط دقيقة لضمان أعلى معايير السلامة الجوية.
وبحسب قانون السلامة الجوية، يسمح بتقسيم فترات الاستراحة بين أفراد الطاقم في الرحلات التي تتجاوز مدتها 9 ساعات، على أن تبدأ الاستراحة بعد مرور 10 دقائق من الإقلاع أو بعد تجاوز ارتفاع 10 آلاف قدم، وتنتهي قبل ساعة واحدة من الهبوط. كما يتوجب على كل طيار، قبل استلام مهمته بعد الاستراحة، البقاء لمدة 10 دقائق إضافية لتلقي آخر المستجدات حول سير الرحلة.
فعلى سبيل المثال، الرحلة من مطار بغداد الدولي إلى مطار نيويورك تستغرق نحو 12 ساعة، ما يتطلب وجود طاقم لا يقل عن 3 طيارين.
-
الطيار الأول (PF – Pilot Flying) يتولى مهمة الإقلاع والهبوط.
-
الطيار الثاني (PM – Pilot Monitoring) يتابع سير الرحلة.
-
الطيار الثالث يتولى الحسابات وتنظيم الاستراحة والتبديل بين الطيارين.
وباحتساب زمن الطيران الفعلي بعد خصم وقت الإقلاع والهبوط، يكون مجموع الساعات حوالي 10 ساعات و50 دقيقة، تُقسم على 3 طيارين، بحيث يحصل كل طيار على نحو 3 ساعات و27 دقيقة من الاستراحة.
يُذكر أن الطائرات ذات البدن العريض المخصصة للرحلات الطويلة، مثل بوينغ 787 دريملاينر، بوينغ 747، إيرباص A330 وA380، تحتوي عادةً على غرف صغيرة مخصصة لراحة الطيارين تقع خلف أو فوق قمرة القيادة.
✈️ بذلك، يظل نوم الطيار أثناء الطيران إجراءً مسموحًا به ولكنه محكوم بضوابط دقيقة، لضمان استمرار الرحلة بأعلى مستويات الأمان.
تحبي أعملها بصيغة بوست قصير للسوشال ميديا كمان، ولا تفضلي تبقى خبرية مطولة؟

