قال المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا”، ويلي والش، اليوم الأربعاء، إن عودة إمدادات وأسعار وقود الطائرات إلى وضعها الطبيعي ستستغرق شهوراً حتى مع إعادة فتح مضيق هرمز.
وصرح والش للصحافيين: “سيستغرق الأمر شهوراً أخرى للعودة إلى مستويات الإمداد المطلوبة، نظراً لتعطل طاقة التكرير في الشرق الأوسط. لا أعتقد أن ذلك سيحدث في غضون أسابيع”.
وأشار والش إلى أن شركات الطيران لا تزال تمتلك أدوات عديدة، لكن الإجراء الفوري سيكون تمرير ارتفاع التكاليف إلى أسعار التذاكر.
وذكر أن الأزمة الحالية لا يمكن مقارنتها بما شهده قطاع الطيران خلال جائحة كورونا.
كما توقع والش تراجع أسعار النفط الخام، لكن أسعار وقود الطائرات ستبقى مرتفعة نسبياً بسبب تأثير الاضطرابات على المصافي.
وعلى صعيد أسعار الوقود، بلغ متوسط سعر غالون وقود الطائرات في مطارات شيكاغو وهيوستن ولوس أنغلوس ونيويورك 4.69 دولاراً يوم الاثنين، مقابل 2.5 دولاراً قبيل حرب إيران، وفقا لشركة أرغوس ميديا.
وبدأت شركات الطيران العالمية في رفع أسعار التذاكر وخفض السعة التشغيلية للتعامل مع الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط، لكن قدرة القطاع على الحفاظ على الربحية قد تعتمد على ما إذا كان المستهلكون سيتوقفون عن السفر بالطيران مع تهديد تكاليف البنزين لميزانيات الأسر.
قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران الشهر الماضي، كان قطاع الطيران يتوقع أرباحاً غير مسبوقة تبلغ 41 مليار دولار في 2026، لكن ارتفاع أسعار وقود الطائرات إلى المثلين يهدد ذلك ويجبر شركات الطيران على إعادة النظر في شبكاتها واستراتيجياتها.
وأعلنت شركات طيران، مثل يونايتد إيرلاينز وطيران نيوزيلندا والخطوط الجوية الاسكندنافية، خفض الطاقة الاستيعابية وزيادة الأسعار، بينما فرضت شركات أخرى رسوماً إضافية على الوقود

