Site icon aviation news

شركات الطيران تمدد إلغاء الرحلات حتى أكتوبر وتعيد توجيه السعة إلى أوروبا وآسيا

ألغت عشرات شركات الطيران أو علّقت رحلاتها إلى مدن المنطقة، في ظل استمرار اضطراب حركة السفر الجوي عالميًا وإغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، بينها دبي والدوحة وأبوظبي، نتيجة حرب إيران.

 

وامتدت بعض الإلغاءات حتى أكتوبر/تشرين الأول في حين أعادت شركات أخرى توجيه سعتها نحو أوروبا وآسيا لتلبية الطلب.

 

إلغاءات طويلة المدى

  • “إير بالتيك”: ألغت جميع رحلاتها إلى دبي حتى 24 أكتوبر/تشرين الأول، وإلى تل أبيب حتى 31 مايو/أيار.
  • “مجموعة لوفتهانزا”: أوقفت رحلاتها إلى دبي وتل أبيب حتى 31 مايو/أيار، وإلى أبوظبي وعمان وبيروت والدمام والرياض وأربيل ومسقط وطهران حتى 24 أكتوبر/تشرين الأول.
  • “إير كندا”: ألغت جميع رحلاتها إلى تل أبيب ودبي حتى 7 سبتمبر/أيلول.
  • “دلتا”: أجلت استئناف رحلات أتلانتا–تل أبيب حتى 5 سبتمبر/أيلول، وتأجيل إطلاق خط بوسطن–تل أبيب.
  • “فين إير”: لن تستأنف رحلات دبي إلا في أكتوبر/تشرين الأول مع استمرار تجنب المجال الجوي للعراق وإيران وسوريا وإسرائيل.

تعليق قصير المدى

  • إير فرانس” علّقت رحلاتها من تل أبيب وبيروت وإليهما حتى 3 مايو/أيار، كما اضطرت إلى تمديد تعليق رحلاتها من دبي والرياض وإليهما حتى 3 مايو/أيار.
  • “كيه.إل.إم” أوقفت رحلات تل أبيب والرياض والدمام ودبي حتى 17 مايو/أيار.
  • “الخطوط الجوية البريطانية” ألغت رحلاتها إلى عمّان والبحرين ودبي وتل أبيب حتى 31 مايو/أيار، وإلى الدوحة حتى 30 أبريل/نيسان، مع استمرار تعليق أبوظبي حتى إشعار لاحق.

الخليج في قلب الأزمة

تعمل شركات الطيران المحلية والإقليمية بقدرات تشغيلية محدودة:

  • “طيران الإمارات” جدول رحلات مخفض.
  • “الاتحاد للطيران” تشغيل محدود بين أبوظبي ونحو 80 وجهة.
  • الخطوط الجوية القطرية” زيادة تدريجية للرحلات إلى أكثر من 120 وجهة بحلول منتصف مايو/أيار.
  • “فلاي ناس” مددت تعليق رحلاتها إلى دبي وأبوظبي والشارقة والدوحة والبحرين والكويت والعراق وسوريا حتى 15 أبريل/نيسان.
  • “ويز إير” أوقفت رحلاتها إلى دبي وأبوظبي وعمّان من أوروبا حتى منتصف سبتمبر/أيلول، وعلقت جميع رحلات المدينة المنورة إلى أجل غير مسمى.

إسرائيل ولبنان والأردن

تظل تل أبيب وبيروت وعمّان الأكثر تضررًا:

  • “طيران إيجه” ألغت رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت حتى 26 يونيو/حزيران، وإلى الرياض وعمّان حتى 27 يونيو/حزيران.
  • “لوت” البولندية ألغت رحلاتها إلى تل أبيب حتى 31 مايو/أيار، وإلى الرياض حتى 30 يونيو/حزيران، وإلى بيروت من 31 مارس/آذار إلى 30 مايو/أيار.
  • “إير يوروبا” أوقفت رحلاتها إلى تل أبيب حتى 3 مايو/أيار.
  • “طيران العال” ألغى مغادرة المسافرين من إسرائيل حتى 18 أبريل/نيسان مع تشغيل محدود لعدد من الوجهات.

إعادة توزيع السعة نحو أوروبا وآسيا

اتجهت شركات الطيران إلى توسيع خطوطها الأوروبية والآسيوية مع انخفاض الرحلات إلى الشرق الأوسط:

  • “كاثاي باسيفيك”: رحلات إضافية إلى لندن وباريس وزيوريخ، وزيادة السعة إلى لندن خلال أبريل/نيسان.
  • “كوانتاس”: إضافة رحلات إلى روما وباريس، زيادة رحلات بيرث–سنغافورة من رحلة يومية إلى عشر أسبوعيًا، بدءًا من منتصف أبريل/نيسان حتى نهاية يوليو/تموز.
  • الخطوط الجوية السنغافورية“: مددت تعليق رحلاتها بين سنغافورة ودبي حتى 31 مايو/أيار، مع إضافة رحلات جديدة على خطي سنغافورة–لندن وملبورن حتى 24 أكتوبر/تشرين الأول.
  • “آي.إيه.جي”: إضافة رحلات إلى بانكوك وسنغافورة وجزر المالديف حتى أبريل/نيسان، مع رحلة يومية ثالثة بين لندن ومومباي في مايو/أيار.

مع ذلك، تستمر شركات الطيران في مواجهة قيود تشغيلية كبيرة، ما يدفعها لتجنب بعض الأجواء عالية المخاطر واستبدال بدائل أطول وأكثر تكلفة بمساراتها التقليدية.

 

تجنب المجال الجوي وخطط بديلة

تعتمد شركات مثل “فين إير” و”بيجاسوس” و”صن إكسبريس” مسارات أطول لتفادي المجال الجوي للعراق وإيران وسوريا وإسرائيل، ما يرفع تكاليف التشغيل ويضغط على كفاءة الرحلات، ويجبر شركات الطيران على تعديل جداولها باستمرار لموازنة السلامة مع الطلب على الوجهات الدولية.

 

ويواجه قطاع الطيران العالمي واحدة من أكبر موجات التعطيل منذ سنوات، مع امتداد الإلغاءات لأشهر مقبلة، وتحوّل استراتيجي في شبكات الرحلات نحو وجهات بديلة.

Exit mobile version