تُستأنف رحلات الطيران المباشرة بين طهران ودبي اعتباراً من يوم الإثنين، بعد أشهر من التوقف بسبب التصعيد في المنطقة. وبحسب ما أعلنه رئيس مطار الإمام الخميني الدولي في طهران رامين كاشف آزار، فقد «جرى إنجاز الترتيبات اللازمة لإعادة فتح خط طهران – دبي» من المبنى الأول للمطار.
في ما يلي أبرز ما يحتاج المسافرون بين البلدين إلى معرفته الآن: الشركات المشغّلة، وأيام الرحلات ومواعيدها، والسياق الذي أدى إلى التوقف، وما يبقى غير مؤكد.
ما الذي تأكد حتى الآن
أكدت السلطات في كل من إيران والإمارات الموافقة على إعادة تشغيل خط طهران – دبي، وفقاً لما نقلته وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية ووسائل إعلام خليجية. وتقتصر الإعادة المعلنة حتى اللحظة على هذا الخط تحديداً انطلاقاً من مطار الإمام الخميني الدولي.
وذكر كاشف آزار أن الهدف من الخطوة هو «تسهيل سفر الركاب وتعزيز العلاقات في مجال الطيران» بين الجانبين.
الشركات المشغّلة وجدول الرحلات
بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية، ستُشغّل الرحلات شركتان إيرانيتان وفق الجدول التالي:
طيران سيبهران (Sepehran)
رحلة يوم الإثنين عند الساعة 10:40 صباحاً، ورحلة إضافية يوم الأربعاء عند الساعة 7:00 مساءً، من طهران إلى دبي. وكانت تذاكر رحلة الإثنين متاحة للحجز عبر الموقع الإلكتروني لشركة طيران سيبهران.
وارش للطيران (Varesh)
رحلة يوم الثلاثاء عند الساعة 7:00 مساءً من طهران إلى دبي، بحسب الجدول المعلن لشركة وارش للطيران.
تنطلق هذه الرحلات من المبنى الأول في مطار الإمام الخميني الدولي. ولم تُعلن حتى الآن تفاصيل عن رحلات العودة من دبي إلى طهران، لذا يُنصح المسافرون بالتحقق مباشرة من الشركة المشغّلة قبل الحجز.
سبب توقف الرحلات سابقاً
توقفت الرحلات بين إيران والإمارات في إطار الاضطراب الواسع الذي شهدته حركة الطيران في المنطقة خلال التصعيد الأخير، والذي شمل هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، تعرّض على إثرها مطار دبي لاضطرابات أدت إلى تعليق مؤقت لبعض الرحلات.
ويسري وقف لإطلاق النار في المنطقة منذ أبريل 2026، فيما تخوض الولايات المتحدة وإيران مفاوضات ضمن مهلة مدتها 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق دائم. وتصف التقارير هذا الهدوء بأنه «هشّ»، ما يعني أن استئناف الرحلات قد يبقى عرضة للتغيير.
الوضع من الجانب الإماراتي
على صعيد الإمارات، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن جميع العمليات الجوية في المجال الجوي الإماراتي عادت إلى «وضعها الطبيعي» بعد رفع كل القيود التي فُرضت خلال فترة التصعيد. كما استأنفت شركتا طيران الإمارات وفلاي دبي عملياتها التشغيلية المعتادة.
أما على الجانب الإيراني، فقد رفعت البلاد القيود عن مجالها الجوي وعادت عملياتها إلى وضعها الطبيعي في المطارات الرئيسية. ووفقاً لتقارير إعلامية، فإن عودة الناقلات الأجنبية وفتح خطوط دولية إضافية إلى إيران ما زالت قيد البحث وتخضع لموافقات الجهات الرسمية المعنية.
ماذا يعني هذا للمسافرين الآن
إن كنت تخطط للسفر بين طهران ودبي، فإليك أبرز ما ينبغي الانتباه إليه:
- تأكد من يوم الرحلة ووقتها مباشرة مع الشركة المشغّلة، إذ يقتصر الجدول الحالي على أيام محددة (الإثنين والأربعاء عبر سيبهران، والثلاثاء عبر وارش).
- راجع تفاصيل رحلة العودة من دبي قبل إتمام الحجز، لعدم توفر جدول معلن لها حتى الآن.
- تابع حالة رحلتك أولاً بأول، نظراً إلى وصف الوضع الإقليمي بأنه «هشّ» واحتمال تغيّر الجدول.
- تحقق من متطلبات الدخول والتأشيرة السارية بين البلدين قبل السفر، فهذه القواعد قد تتغير بسرعة في الظروف الراهنة.
يمكنك متابعة حركة الرحلات في مطار دبي الدولي ومطار الإمام الخميني الدولي عبر صفحات تتبّع الرحلات، كما يمكنك الاطلاع على خيارات الإقامة في دبي عند التخطيط لرحلتك.

