صحيفة اخبار الطيران – اشترت السعودية طائرات بدون طيار بقيمة قياسية بلغت 47.2 مليون دولار من تايوان الشهر الماضي، في مؤشر على أن صناعة الطائرات بدون طيار الناشئة في الجزيرة أصبحت أكثر جاذبية للمشترين.
كانت جمهورية التشيك في السابق مشتريا رئيسيا. ولم يتضح كيف تعتزم السعودية استخدام هذه الطائرات، التي يتراوح وزنها في المتوسط بين 7-15 كيلوجرامًا.
ما الغرض من المشتريات؟
يمكن استخدام الطائرات بدون طيار في هذه الفئة الوزنية لمجموعة متنوعة من الأغراض الصناعية والعسكرية.
وقال سو تزو-يون، مدير قسم إستراتيجية الدفاع والموارد في معهد أبحاث الدفاع والأمن الوطني في تايبيه، إن الغرض الأرجح منها هو الاستطلاع.
تايوان تطرح نفسها كبديل للصين
عملت تايوان على تطوير صناعة طائرات الدرون منذ أن رأت كيف استخدمت أوكرانيا هذه الأجهزة لمواجهة روسيا.
تضع صناعة الدرون في تايوان نفسها كـ بديل للصين، وتعمل مع الولايات المتحدة على تطوير تكنولوجيا الطائرات بدون طيار.
مع ذلك، فهي أصغر بكثير من نظيرتها الصينية، ولا تزال شركات تصنيع الطائرات بدون طيار في الجزيرة تواجه تحديات، بما في ذلك سوق محلية محدودة وتكاليف إنتاج أعلى من المنافسين الصينيين.
أطلقت الحكومة التايوانية سياسات لتشجيع الصادرات في محاولة لتوسيع الطلب الخارجي وخفض تكاليف الإنتاج من خلال زيادة حجم الإنتاج.
في عام 2025، صدرت تايوان طائرات بدون طيار بقيمة 93.4 مليون دولار، بزيادة تبلغ حوالي 2000% عن العام السابق.
كانت جمهورية التشيك وبولندا أكبر الوجهات، مما يعكس دورهما كمركزين لشحنات الطائرات بدون طيار المتجهة إلى أوكرانيا.
بالمقارنة، صدرت الصين طائرات بدون طيار بقيمة 3.1 مليار دولار في عام 2025 — أي أكثر من 30 ضعف إجمالي صادرات تايوان — وفقًا للأرقام الصادرة عن الإدارة العامة للجمارك الصينية.

