
شهدت أوروبا نمواً كبيراً في حجوزات الفنادق على مستوى العالم، حيث ارتفع متوسط سعر الغرفة لليلة الواحدة بنسبة مذهلة بلغت 42 في المئة بعد مرور أكثر من أربعة أسابيع على بداية الحرب في الشرق الأوسط.
وساهم النمو المشترك في أعداد الحجوزات ومتوسط الأسعار في تحقيق أوروبا لأكبر نمو في الإيرادات، بالتزامن مع انخفاض في عمليات الإلغاء.
ولا تقتصر الزيادة على أسعار الغرف فحسب، بل تشمل أيضًا ارتفاعًا في الحجوزات بنسبة 37 في المئة. وفي المقابل، انخفضت عمليات الإلغاء بنسبة 71 في المئة.
وقد تأثرت أجزاء أخرى من العالم بالصراع المستمر، حيث تُعدّ أفريقيا ثاني أكثر المناطق تضرراً بعد انخفاض الحجوزات بنسبة 54 في المئة، وانخفاض متوسط سعر الغرفة لليلة الواحدة بنسبة 15 في المئة ومعدلات الإلغاء بنسبة 75 في المئة.
وتُعد أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وأميركا الوسطى ثالث أكثر المناطق تضرراً، حيث انخفضت الحجوزات بنسبة 18 في المئة، وارتفع سعر الغرفة لليلة الواحدة بنسبة 6 في المئة وانخفضت معدلات الإلغاء بنسبة 30 في المئة.
أما آسيا، فقد شهدت تحسناً ملحوظاً مقارنةً بعام 2025، حيث ارتفعت الحجوزات بنسبة 19 في المئة، إلا أن أسعار الغرف لليلة واحدة انخفضت بينما ارتفعت معدلات الإلغاء.



