إمبراير البرازيلية تفوز بطلبات شراء 28 طائرة E2 خلال معرض فارنبورو

صحيفة اخبار الطيران –أعلنت شركة إمبراير البرازيلية لصناعة الطائرات عن إبرام صفقات لبيع 28 طائرة من عائلة E2 خلال معرض فارنبورو الجوي في المملكة المتحدة، في دفعة جديدة تعزز موقع الشركة في سوق الطائرات الإقليمية، وسط استمرار الطلب العالمي على الطائرات ذات الكفاءة التشغيلية العالية.
وتصدرت مجموعة أبرا للطيران في أمريكا الجنوبية قائمة العملاء الجدد، بعدما وقعت أول طلبية لها مع إمبراير لشراء 20 طائرة من طراز E195-E2، في خطوة تمثل دخولاً جديداً لطائرات الشركة البرازيلية إلى أسطول المجموعة التي تسيطر على شركة جول البرازيلية وأفيانكا الكولومبية.
وتضم الصفقة 10 خيارات شراء و15 حق شراء إضافياً، على أن يبدأ تسليم أولى الطائرات في أواخر عام 2027.
ورغم عدم إعلان أبرا تفاصيل توزيع الطائرات بين شركاتها التابعة، فإن دخول طائرات إمبراير إلى أسطول المجموعة سيجعل شركة جول من بين مشغلي طائرات إمبراير في السوق البرازيلية، إلى جانب شركات مثل أزول ولاتام إيرلاينز.
وكانت إمبراير قد أجرت خلال الفترة الماضية مناقشات موسعة مع جول بشأن طلبية محتملة، في ظل توجهات لدعم استخدام الطائرات المصنعة محلياً في قطاع الطيران البرازيلي.
كما أعلنت إمبراير عن طلبية من شركة الطيران الإسبانية بينتر لشراء 5 طائرات E195-E2، فيما حولت شركة لوكس إير في لوكسمبورغ حقوق شراء سابقة إلى طلبات مؤكدة تشمل 3 طائرات E190-E2 مع خيار شراء إضافي.
وأضافت الشركة أن شركة فوجي دريم إيرلاينز اليابانية قدمت طلبية لشراء طائرتين من الجيل الأول E175.
وقال أرجان ماير، الرئيس التنفيذي لقسم الطيران التجاري في إمبراير، إن الشركة لم تحسم بعد خططها المستقبلية المتعلقة بالمنتجات، مؤكداً أن الأولوية الحالية تتمثل في الاستفادة من الطلب القوي وتوسيع الأعمال.
وأضاف أن الشركة تمتلك حالياً مستوى قياسياً من الطلبات المتراكمة، متوقعاً استمرار نمو المبيعات خلال الفترة المقبلة.
وقدّر محللو إيتاو بي بي إيه قيمة الطلبات المؤكدة الجديدة بنحو 1.3 مليار دولار، بافتراض خصم 50% من الأسعار المعلنة، مقارنة بإجمالي طلبات إمبراير المتراكمة التي بلغت 32.1 مليار دولار بنهاية الربع الأول.
وتأتي صفقات فارنبورو لتعزز مكانة إمبراير في سوق الطائرات الإقليمية، في وقت تتجه فيه شركات الطيران إلى زيادة الاعتماد على الطائرات الأصغر حجماً والأكثر كفاءة، لمواجهة ارتفاع تكاليف التشغيل وتغير أنماط الطلب على السفر.



