طيران الإمارات تسجل إيرادات قياسية بنسبة 3% رغم حرب الشرق الأوسط

صحيفة اخبار الطيران – طائرة تابعة لطيران الإمارات في مطار القاهرة الدولي
أعلنت مجموعة الإمارات، المالكة لأكبر شركة طيران في الشرق الأوسط، الخميس، عن تحقيقها نموا سنويا في صافي أرباحها بنسبة 3%، ليبلغ 5,7 مليار دولار، رغم الحرب التي استُهدف خلالها مطار دبي مرارا.
وقال الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم «خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من السنة المالية 2025-2026، جاءت المؤشرات العامة لأداء المجموعة إيجابية للغاية».
المجال الجوي
والثلاثاء الماضي، أظهرت إشعارات للطيارين نشرتها الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أن الدولة فرضت قيودا على الرحلات الجوية في عدد محدود من المسارات المعتمدة حتى 11 مايو/أيار على الأقل، وفعلت بروتوكولات الأمن الخاصة بالطوارئ.
وجاءت هذه القيود بعد يومين من رفع الإمارات لجميع الإجراءات الاحترازية المتعلقة بالمجال الجوي وإعلانها أن الملاحة الجوية في الدولة عادت إلى طبيعتها.
وقالت الإمارات، يوم الإثنين إن دفاعاتها الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، مما أجبر عدة رحلات جوية على تحويل مسارها إلى مسقط في سلطنة عمان والتحليق في أجواء السعودية.
وأشارت إشعارات الطيارين إلى «إغلاق جزئي لمنطقة معلومات الطيران في الإمارات»، وأضافت أن الرحلات الجوية من وإلى الإمارات مسموح بها فقط عبر نقاط دخول وخروج محددة.
إدانة إماراتية
وأمس الأربعاء، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية التصريحات الإيرانية التي وصفتها بـ«العدائية»، مؤكدة رفضها القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادة الدولة أو أمنها الوطني.
وشددت الخارجية الإماراتية على أن علاقات الدولة وشراكاتها الدولية والدفاعية «شأن سيادي خالص»، مؤكدة أن أي خطاب يتضمن تهديدا لأمن الدولة أو منشآتها المدنية والحيوية أو مواطنيها والمقيمين والزوار على أرضها يعد سلوكا مرفوضا.
وأكدت الوزارة أن دولة الإمارات تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي.
وأضافت أن محاولات الضغط أو توجيه الاتهامات أو ترويج المزاعم المغرضة لن تثني دولة الإمارات عن حماية مصالحها الوطنية العليا وصون سيادتها واستقلال قرارها.



