
شهد نشاط الملاحة الجوية اضطرابًا ناجمًا عن الواقع الأمني الملتهب في منطقة الشرق الأوسط.
فقد ساهم استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، وما ترتب عليه من تداعيات إقليمية، في تبني شركات النقل الجوي سياسات متحفظة، حيث أوقف كثير منها الطيران إلى لبنان وإيران فضلًا عن مطار بن غوريون في تل أبيب.
تجميد رحلات إلى إسرائيل
ومن الشركات التي قرّرت تجميد رحلاتها إلى إسرائيل، يونايتد ودلتا الأميركيتان وشركة لوفتهانزا الألمانية والخطوط النمساوية واليونانية والسويسرية، فضلًا عن طيران منخفض التكلفة يتبع لبريطانيا والمجر والإمارات.
كما أعلنت الخطوط الجوية الإيطالية أمس الجمعة، أنها ستعلّق رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى 6 من الشهر الجاري، نظرًا “للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط”.



