الفلبين: نقص الوقود بسبب حرب إيران قد يوقف عمل الطائرات
شركات الطيران الفلبينية تضطر لحمل الوقود الكافي لرحلات الذهاب والعودة

-
الفلبين أكثر عرضة لنقص إمدادات الطاقة وسط الاعتماد الكثيف على واردات الشرق الأوسط
-
الشركات الفيتنامية تلجأ إلى تقليص عدد الرحلات وإجراءات أخرى حال استمرار ارتفاع أسعار النفط
-
شركات آسيوية تعكف على وضع خطط للطوارئ بينما تهدد الحرب بأسوأ أزمة نفط منذ السبعينيات
قال ماركوس في مقابلة مع “بلومبرغ” يوم الثلاثاء إن “عدة دول أبلغت شركات الطيران بعدم تمكنها من تزويد طائراتها بالوقود، لذا يتعين عليها حمل الوقود ذهاباً وإياباً”، مضيفاً أن “الرحلات بعيدة المدى ستمثل مشكلة أخطر بكثير”.
ورداً على سؤال عن احتمال إيقاف الطائرات عن العمل في نهاية المطاف، قال ماركوس “نأمل ألا يحدث ذلك، لكنه احتمال قائم”.
حرب الشرق الأوسط تضغط على شركات الطيران في آسيا
تعمل شركات الطيران في آسيا على إعداد خطط للطوارئ، إذ يهدد تصاعد الحرب في الشرق الأوسط بالتسبب في أكبر أزمة نفط منذ سبعينيات القرن الماضي. ونظراً لاعتماد الفلبين الكبير على واردات الخام، التي يأتي أغلبها من الشرق الأوسط، فإنها أكثر عرضة لخطر حدوث نقص في إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار الوقود محلياً، مقارنة بدول أخرى في جنوب شرق آسيا.
وكشفت “سيبو إير” (Cebu Air)، شركة الطيران منخفض التكلفة الفلبينية، الإثنين أنها تعتزم خفض عدد الرحلات بدءاً من الشهر المقبل بسبب ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن أزمة الشرق الأوسط، وفقاً لبيان.
في دول أخرى في آسيا، تعتزم “فيتنام إيرلاينز” (Vietnam Airlines) تعليق الرحلات في بعض المسارات الداخلية مؤقتاً، بينما تتجه “فيت جيت أفييشن” (VietJet Aviation) تقليص وتيرة الرحلات. كما كشفت شركة طيران فيتنامية أخرى، “بامبو إيرويز” (Bamboo Airways)، أنها ستسعى إلى مواصلة الرحلات خلال فترات ذروة السفر، لكنها حذرت من احتمال تراجع عدد الرحلات عن العام الماضي إذا استمر ارتفاع أسعار النفط.
الفلبين تعرض مساعدة شركات الطيران في تأمين الإمدادات
تبدو تصريحات ماركوس متعارضة مع إحاطة قدمتها وزيرة الطاقة شارون غارين في وقت سابق من يوم الثلاثاء، إذ أوضحت أن وزارة الطاقة اجتمعت مع شركات الطيران، وأن الشركات أبلغت الوزارة بأن لديها طلبات شراء وقود كافية قيد التوريد.
وقالت غارين: “اجتمعنا معهم نظراً لرغبتنا في معرفة ما إذا كانوا بحاجة إلى المساعدة في شراء الوقود، لكنهم أكدوا لنا أنهم لا يحتاجون إليها”.



